انخفاض مفاجئ لأسعار الذهب في مصر رغم الصعود العالمي
شهدت الأسواق المصرية تراجعاً مفاجئاً في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم، وذلك على عكس الاتجاه العالمي الذي شهد صعوداً للمعدن النفيس. جاء هذا الانخفاض رغم الارتفاعات الطفيفة التي سجلتها أسعار الذهب في البورصة العالمية، والتي دعمتها تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، مما عزز جاذبية الذهب كملاذ آمن للمستثمرين.
تفاصيل التراجع في الأسعار
بحسب تقرير صادر عن منصة «آي صاغة»، تراجع سعر غرام الذهب عيار 21 بنحو 25 جنيهاً ليسجل 7,225 جنيهاً. كما انخفضت أسعار العيارات الأخرى، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 8,257 جنيهاً، ووصل سعر غرام الذهب عيار 18 إلى 6,193 جنيهاً. فيما اقترب سعر الجنيه الذهب من مستوى 57.8 ألف جنيه.
العوامل المؤثرة على السوق
أشار التقرير إلى أن ضعف السيولة في الأسواق المصرية كان العامل الرئيسي وراء هذا التراجع، حيث أدى إلى انخفاض الطلب المحلي على الذهب. في المقابل، أدت المخاوف المتجددة من التضخم نتيجة ارتفاع أسعار النفط والغاز إلى دفع المتداولين لتأجيل توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما أثر على معنويات السوق.
الوضع العالمي للذهب
عالمياً، ارتفعت أسعار الذهب مع دخول الحرب في الشرق الأوسط يومها السادس دون مؤشرات واضحة على التوصل إلى حل، مما حفز الطلب على الأصول الآمنة. وسجلت أسعار الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنحو 1.1% لتقترب من مستوى 5,200 دولار للأوقية، قبل أن تتراجع قليلاً مع تعافي الدولار من خسائره السابقة. ووصل الذهب عالمياً إلى 5,099.48 دولاراً للأوقية.
يُذكر أن هذا التراجع المفاجئ في الأسعار المصرية يسلط الضوء على التباين بين العوامل المحلية والعالمية المؤثرة على سوق الذهب، حيث تتفاعل الأسواق مع ظروف السيولة والتضخم والحروب الإقليمية بشكل متفاوت.
