منذ الآن، تبدأ قصة رحلة احترافية أخرى، بعد قصة نجاح سبقتها وانتهت قبل أيام في خدمة الحجيج. منذ الآن يبدأ التحضير لموسم ركن الحج العظيم، يتخلله موسم العمرة، لا سيما في شهر رمضان المبارك، في صيرورة تطوير مستمرة لخدمة ضيوف الرحمن.
خدمات نموذجية في مساحة جغرافية محدودة
في مساحة جغرافية محدودة، بكثافتها البشرية الأعلى عالمياً، عملت بلادنا على توفير خدمات نموذجية بجودة عالية في حدود هذا النطاق، على سبيل المثال لا الحصر:
- منصة «نُسُك»: التي تخدم أكثر من 51 مليون مستخدم من 190 دولة حول العالم، وتستوعب تلك البيانات الضخمة كافة، وتنضوي تحتها أكثر من 40 جهة حكومية؛ إذ تنطلق من دقة بيانات الحجاج ليتسنى تقديم الخدمات المأمولة بأنواعها اللوجستية، والطبية، وغيرها.
- استدامة مائية: عبر منظومة ذكية مرتبطة بالأقمار الصناعية، وتقنيات «الدرونز»، ومحطات ضخ منمذجة بالذكاء الاصطناعي.
- تطبيقات إلكترونية متطورة: لإيجاد حلول رقمية تخدم الحاج، مدعومة بشبكات إنترنت عالية السرعة ودون انقطاع.
- منظومة تبريد متكاملة: تطبق في المشاعر المقدسة كواحدة من أهم المشروعات النوعية البارزة، وبأعلى معايير الجودة للوصول إلى هواء نقي وأجواء مناسبة.
- نظام اتصال فعَّال: يقلِّص زمن الاستجابة لأي طارئ، ويحوِّل الحج من شعيرة كانت محفوفة بالمخاطر والضبابية في عقود مضت، إلى رحلة آمنة ومطمئنة.
- جهود اتصالية عالية الاحترافية: من خلال تحويل المعلومات المتفرقة إلى منظومة متكاملة، تُمكِّن الحاج من أداء نُسكه بطمأنينة ويُسر.
كل تلك الجهود وغيرها، مبنية على مؤشرات أداء تزيد على 40 مؤشراً لقياس جاهزية مفاصل خدمة ضيوف الرحمن، ومؤشرات تشغيلية تزيد على 140 مؤشراً.
الانسجام بين الجهات المشاركة
إن الانصهار والانسجام الفاعل بين الجهات المشاركة في موسم الحج، يعد جذوة التطور الذي يسجل علامات النجاح الكبرى عاماً بعد آخر.



