توسعة الحرم المكي الشريف تستوعب 1.5 مليون مصلٍ
توسعة الحرم المكي تستوعب 1.5 مليون مصلٍ

أعلنت المملكة العربية السعودية عن اكتمال المرحلة الأولى من توسعة الحرم المكي الشريف، والتي تهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للحرم لتصل إلى 1.5 مليون مصلٍ. تأتي هذه التوسعة ضمن جهود المملكة المستمرة لتطوير الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين، وتحسين تجربتهم الدينية.

تفاصيل التوسعة

تشمل التوسعة إضافة مساحات جديدة للصلاة، وتوسعة الساحات المحيطة بالحرم، وتحسين المرافق الخدمية مثل دورات المياه ومناطق الوضوء. كما تم تطوير أنظمة التكييف والإضاءة لتوفير بيئة مريحة للمصلين.

مراحل التوسعة

تتكون التوسعة من عدة مراحل، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى التي تضمنت زيادة الطاقة الاستيعابية بنسبة 20%. ومن المقرر أن تستمر المراحل التالية حتى عام 2030، لتصل الطاقة الإجمالية إلى 2 مليون مصلٍ.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أهداف التوسعة

تهدف التوسعة إلى استيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين، خاصة في مواسم الذروة مثل شهر رمضان وموسم الحج. كما تسعى المملكة من خلال هذه المشاريع إلى تحقيق رؤية 2030 في جعل الحرمين الشريفين وجهة عالمية للعبادة والسلام.

الخدمات المطورة

  • تحسين أنظمة الصوت والإضاءة: لضمان وضوح التوجيهات والقراءات.
  • توسعة مناطق الطواف والسعي: لتقليل الازدحام.
  • إضافة جسور وأنفاق: لتسهيل الحركة بين أجزاء الحرم.

أثر التوسعة على الزوار

من المتوقع أن تسهم التوسعة في تقليل الازدحام وتحسين تجربة الزوار، مما يتيح لهم أداء مناسكهم بسهولة ويسر. كما ستعزز التوسعة مكانة المملكة كقائدة في خدمة الحرمين الشريفين.

وأكدت الهيئة العامة للعناية بالحرمين الشريفين أن المشروع يُنفذ بأعلى المعايير الهندسية والجودة، مع الالتزام بالطابع المعماري الإسلامي للحرم. وأشارت إلى أن التوسعة ستكون جاهزة لاستقبال المصلين مع بداية شهر رمضان المبارك.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي