تقرير: 60% من الشركات السعودية تخطط لزيادة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي خلال 2025
كشف تقرير اقتصادي حديث صادر عن مؤسسة بحثية متخصصة أن 60% من الشركات السعودية تعتزم زيادة استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل 2025. وأشار التقرير إلى أن هذه النسبة المرتفعة تعكس تسارع وتيرة التحول الرقمي في المملكة، مدفوعاً برؤية 2030 التي تهدف إلى تعزيز الابتكار والتنويع الاقتصادي.
تفاصيل التقرير وأبرز النتائج
أظهر التقرير الذي شمل عينة واسعة من الشركات في مختلف القطاعات الاقتصادية، أن القطاع المالي والتجاري يأتي في مقدمة القطاعات الأكثر استعداداً لزيادة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، يليه قطاع التجزئة والخدمات اللوجستية. كما لفت التقرير إلى أن الشركات الكبيرة والمتوسطة الحجم تُظهر اهتماماً أكبر مقارنة بالشركات الصغيرة، وذلك بسبب الموارد المالية والتقنية المتاحة لديها.
من جهة أخرى، سلط التقرير الضوء على التحديات التي تواجهها بعض الشركات في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تشمل:
- نقص الكوادر البشرية المؤهلة في مجال الذكاء الاصطناعي.
- التكاليف المرتفعة المرتبطة بتطوير وتنفيذ هذه التقنيات.
- الحاجة إلى تحديث البنية التحتية التقنية للشركات.
آثار إيجابية على الاقتصاد السعودي
يتوقع الخبراء أن زيادة استثمارات الشركات في الذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى تحسين الكفاءة التشغيلية ورفع الإنتاجية، مما سينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي للمملكة. كما أن هذه الخطوة تدعم توجهات رؤية 2030 في تحويل الاقتصاد إلى اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، بدلاً من الاعتماد الكلي على النفط.
وأكد التقرير أن الحكومة السعودية تقدم دعماً كبيراً لهذا التحول من خلال مبادرات مثل الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى جعل المملكة رائدة في هذا المجال على مستوى المنطقة. كما تشجع السياسات الحكومية الشركات على تبني التقنيات الحديثة لتعزيز قدرتها التنافسية محلياً وعالمياً.
في الختام، يُظهر هذا التقرير أن الذكاء الاصطناعي أصبح محوراً أساسياً في خطط الشركات السعودية للمستقبل، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة رائدة للابتكار التكنولوجي في الشرق الأوسط والعالم.



