أوروبا تسرع اختيار خليفة لاغارد في البنك المركزي خوفاً من صعود اليمين الفرنسي
أوروبا تسرع اختيار خليفة لاغارد في البنك المركزي

أوروبا تسرع اختيار خليفة لاغارد في البنك المركزي خوفاً من صعود اليمين الفرنسي

تتجه الحكومات الأوروبية إلى تسريع عملية اختيار خليفة كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، وذلك تفادياً لاحتمال الاضطرار إلى التعامل مع رئيس فرنسي من اليمين عقب الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2027، وفقاً لتوقعات وكالة بلومبيرغ الإخبارية.

الجدول الزمني المعدل

من المقرر أن تنتهي ولاية لاغارد في أكتوبر من العام القادم، حيث جرت العادة أن يُحسم قرار اختيار الخليفة خلال الصيف الذي يسبق انتهاء الولاية. غير أن التقدم الذي تحرزه زعيمة اليمين مارين لوبان أو حليفها جوردان بارديلا في استطلاعات الرأي، قبيل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في أبريل 2027، قد يدفع القادة الأوروبيين إلى تعديل جدولهم الزمني وتسريع عملية الاختيار بشكل ملحوظ.

خلفية كريستين لاغارد

تولت كريستين لاغارد منصب رئيسة البنك المركزي الأوروبي منذ نوفمبر 2019، حيث قادت السياسة النقدية للاتحاد الأوروبي خلال فترة مليئة بالتحديات الاقتصادية. وقبل ذلك، كانت تشغل منصب رئيس صندوق النقد الدولي ومديره العام في الفترة بين يوليو 2011 ونوفمبر 2019، مما أكسبها خبرة واسعة في الشؤون المالية العالمية.

التداعيات السياسية

يأتي هذا التحرك الأوروبي في سياق المخاوف المتزايدة من صعود التيارات اليمينية في فرنسا، والتي قد تؤثر على الاستقرار المالي والسياسي في المنطقة. تشمل العوامل الرئيسية التي تدفع نحو التسريع:

  • القلق من تغييرات محتملة في السياسات الاقتصادية مع وصول رئيس فرنسي من اليمين.
  • الرغبة في ضمان استمرارية القيادة في البنك المركزي الأوروبي دون اضطرابات.
  • الحاجة إلى تنسيق أوروبي موحد في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

يُتوقع أن تبدأ المناقشات الرسمية حول المرشحين المحتملين في الأشهر المقبلة، مع تركيز خاص على الخبرة والاستقرار في هذا المنصب الحيوي.