السيولة المحلية في الاقتصاد السعودي تسجل نمواً قوياً بنسبة 8.4% سنوياً
كشفت النشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن البنك المركزي السعودي (ساما) عن تسجيل السيولة المحلية، المعروفة بعرض النقود ن3، نمواً سنوياً ملحوظاً بنهاية شهر فبراير من عام 2026. حيث ارتفعت القيمة بنحو 255.7 مليار ريال، بنسبة نمو تُقدَّر بـ8.4%، لتصل إلى أكثر من 3.289 تريليون ريال، مقارنة بنحو 3.033 تريليون ريال في الفترة ذاتها من عام 2025.
الارتفاع الشهري في السيولة المحلية
على أساس شهري، واصلت السيولة المحلية ارتفاعها بنحو 71.5 مليار ريال، بنسبة نمو تُقدَّر بـ2.2%، مقارنة بنهاية شهر يناير من العام الحالي. ويعكس هذا النمو السنوي لعرض النقود بمفهومه الواسع ن3 الارتفاع الذي شهدته مكوناته الرئيسية، حيث قادت الودائع الزمنية والادخارية هذا النمو بزيادة تجاوزت 167.1 مليار ريال، تلتها الودائع الأخرى شبه النقدية بارتفاع يُقدَّر بأكثر من 60.6 مليار ريال.
توزيع مكونات عرض النقود
بحسب توزيع مكونات عرض النقود، تصدّرت الودائع تحت الطلب الإجمالي بنسبة بلغت 45.2%، وبقيمة تُقدَّر بنحو 1.488 تريليون ريال، تلتها الودائع الزمنية والادخارية بنسبة 36.4%، وبقيمة بلغت نحو 1.198 تريليون ريال. كما بلغت الودائع الأخرى شبه النقدية نحو 354.3 مليار ريال، بنسبة مساهمة تُقدَّر بـ10.8%، في حين سجل النقد المتداول خارج المصارف نحو 248 مليار ريال، بنسبة 7.5% من الإجمالي.
تعريفات السيولة والمكونات
ويُقصد بالودائع شبه النقدية ودائع المقيمين بالعملات الأجنبية، والودائع مقابل الاعتمادات المستندية، والتحويلات القائمة، وعمليات إعادة الشراء الريبو المنفذة مع القطاع الخاص. بينما يشمل عرض النقود ن1 النقد المتداول خارج المصارف والودائع تحت الطلب، ويضم ن2 كلاً من ن1 والودائع الزمنية والادخارية، في حين يُعد ن3 المفهوم الأوسع بإضافة الودائع الأخرى شبه النقدية، مما يعكس قوة وسيولة الاقتصاد السعودي في ظل هذه المؤشرات الإيجابية.



