أوضح رئيس ديوان الأعمال الأساسية للاستشارات الاقتصادية، عمر باحليوه، أسباب تمكن الاقتصاد السعودي من الحفاظ على مرونته وقدرته على تجاوز تداعيات حرب إيران خلال الربع الأول من العام الحالي. وأكد باحليوه أن القيادة الحكيمة والتفكير الاستباقي والرؤية الثاقبة بعيدة المدى والتخطيط السليم والعمل الجماعي والتنسيق بين مختلف الجهات كانت العوامل الرئيسية وراء هذا الصمود.
استقرار سياسي وأمني واجتماعي
وأضاف باحليوه، في مداخلة عبر قناة "الشرق"، أن جميع هذه المعطيات أوصلت المملكة إلى استقرار سياسي وأمني واجتماعي نحو ثبات اقتصاد قوي دون أي هزات. وأشار إلى أن الاقتصاد السعودي لم يتأثر بأي صدمة خلال الحرب، بخلاف دول كثيرة تأثرت بشكل كبير بتداعيات النزاع.
تضخم تحت السيطرة ومخزون مالي مرتفع
وأكمل باحليوه أن المملكة تمتلك فكراً متقدماً أدى إلى استمرار التضخم تحت السيطرة، فضلاً عن ارتفاع المخزون المالي للمملكة. وأكد أن هذه العوامل توفر أمناً وملاءة اقتصادية قوية تؤدي إلى تجاوز أي صدمة مستقبلية محتملة.
يذكر أن الاقتصاد السعودي أظهر مرونة ملحوظة خلال الأزمات الإقليمية والدولية، بفضل الإصلاحات الهيكلية التي ينفذها برنامج رؤية 2030، والتي ساهمت في تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط.



