أعلنت المفوضية الأوروبية عن خفض توقعاتها لنمو اقتصاد الاتحاد الأوروبي خلال عام 2026 إلى 1.1%، في ظل تداعيات أزمة الطاقة العالمية الناتجة عن الحرب في إيران، والتي أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار الوقود وزيادة الضغوط على الاقتصادات الأوروبية.
تصريحات مفوض الاقتصاد الأوروبي
وقال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الاقتصاد فالديس دومبروفسكيس، إن الصراع في الشرق الأوسط تسبب في صدمة قوية لقطاع الطاقة، ما وضع أوروبا أمام تحديات إضافية في بيئة جيوسياسية وتجارية شديدة التقلب، مشيرًا إلى أن التضخم مرشح للارتفاع إلى 3.1% خلال 2026، مقارنة بتقديرات سابقة أقل بكثير.
تفاصيل التوقعات الجديدة
وفي السياق ذاته، خفّضت المفوضية توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي، ليصل إلى 1.1% في عموم الاتحاد الأوروبي و0.9% في منطقة اليورو، بينما ارتفعت تقديرات التضخم في منطقة اليورو إلى 3%، في ظل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الاعتماد على واردات الوقود الأحفوري، والتي كلفت الدول الأعضاء نحو 30 مليار يورو إضافية منذ بداية الأزمة.
وتعكس هذه التوقعات الضغوط المستمرة على الاقتصاد الأوروبي نتيجة التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة، مما يدفع المفوضية إلى مراجعة تقديراتها بشكل دوري لمواكبة التطورات المتسارعة.



