رئيس الطيران المدني يعلن عن توسعة مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة
أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية، عبدالعزيز الدعيلج، عن إطلاق مشروع كبير لتوسعة مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة. يأتي هذا الإعلان في إطار الجهود المستمرة لتعزيز البنية التحتية للنقل الجوي في المملكة، وخاصة في المناطق المقدسة التي تشهد تدفقاً كبيراً من المسافرين والحجاج والمعتمرين على مدار العام.
تفاصيل مشروع التوسعة
يشمل مشروع التوسعة تطويراً شاملاً لمرافق المطار، بما في ذلك زيادة عدد الأرصفة والممرات الجوية لاستيعاب المزيد من الطائرات، وتوسعة صالات السفر والوصول لتحسين تجربة المسافرين. كما سيتم تحديث أنظمة الأمن والسلامة، وتعزيز الخدمات اللوجستية لضمان كفاءة عمليات الشحن والتخزين. من المتوقع أن ترفع هذه التوسعة الطاقة الاستيعابية للمطار بنسبة تصل إلى 30%، مما يجعله قادراً على استقبال ما يزيد عن 15 مليون مسافر سنوياً.
أهداف المشروع
يهدف المشروع إلى دعم رؤية المملكة 2030 في مجال النقل والخدمات اللوجستية، حيث تسعى المملكة لتحويل مطاراتها إلى مراكز عالمية متطورة. كما سيساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي للمدينة المنورة من خلال خلق فرص عمل جديدة وجذب الاستثمارات في قطاع السياحة والضيافة. بالإضافة إلى ذلك، سيعزز المشروع من قدرة المطار على التعامل مع الذروات الموسمية خلال مواسم الحج والعمرة، مما يضمن رحلة سلسة وآمنة للزوار.
الجدول الزمني والتكلفة
من المقرر أن يبدأ تنفيذ مشروع التوسعة في الربع الأول من العام المقبل، على أن يتم الانتهاء منه خلال ثلاث سنوات. تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 5 مليارات ريال سعودي، تم تخصيصها من خلال ميزانية الدولة والشراكات مع القطاع الخاص. أكد الدعيلج أن جميع المراحل ستخضع لمعايير الجودة والسلامة الدولية، مع التركيز على الاستدامة البيئية من خلال استخدام تقنيات موفرة للطاقة.
ردود الفعل والتوقعات
لاقى الإعلان ترحيباً واسعاً من قبل المسؤولين المحليين والمستثمرين، الذين أشادوا بجهود المملكة في تحديث البنية التحتية. من المتوقع أن تساهم هذه التوسعة في زيادة حركة السياحة الدينية والترفيهية إلى المدينة المنورة، وتعزيز مكانتها كوجهة عالمية. كما ستساعد في تخفيف الازدحام في المطارات الأخرى بالمملكة، وتحسين تجربة السفر للمواطنين والمقيمين على حد سواء.



