لقاء استراتيجي في جازان لتعزيز المشروعات الصناعية واللوجستية
استقبل أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، في مكتبه بالإمارة اليوم، رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد بن محمد السالم، في لقاءٍ ركز على تعزيز التعاون الصناعي والتنموي في المنطقة.
عرض شامل لمشروعات مدينة جازان الصناعية
خلال اللقاء، اطّلع الأمير على عرضٍ مفصّل حول مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، حيث تم استعراض أبرز المشروعات والمبادرات الداعمة للمنظومة الصناعية التي تشرف عليها الهيئة الملكية للجبيل وينبع. وشمل العرض مناقشةً عميقةً للمشروعات الرئيسية، مع التركيز بشكلٍ خاص على ميناء المدينة الصناعي، الذي يُعدّ محورًا حيويًا لتعزيز النشاط الاقتصادي واللوجستي في المنطقة.
تأكيد على دعم القيادة الرشيدة وأهمية التكامل
نوّه أمير جازان بما يحظى به القطاع الصناعي واللوجستي من دعمٍ واهتمامٍ كبيرين من القيادة الرشيدة، مؤكدًا على أهمية مواصلة التكامل بين الجهات ذات العلاقة. وأشار إلى أن هذا التكامل يسهم بشكلٍ فعّال في تعزيز التنمية الاقتصادية، وتحقيق الاستفادة المثلى من الموقع الإستراتيجي للمنطقة على طرق التجارة العالمية.
كما شدّد الأمير على أن هذه الجهود المشتركة تهدف إلى تعزيز الوصول من وإلى الأسواق الإقليمية والدولية، مما يدعم رؤية المملكة في تحقيق نموٍ اقتصاديٍ مستدام. وأضاف أن المشروعات الصناعية في جازان تُعدّ جزءًا أساسيًا من خطط التنمية الشاملة، التي تسعى إلى تحويل المنطقة إلى مركزٍ صناعيٍ ولوجستيٍ رائدٍ على مستوى المنطقة.
آفاق مستقبلية للتعاون والتنمية
يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والهيئات الصناعية، بهدف دفع عجلة التنمية في جازان. ومن المتوقع أن تؤدي هذه المشاورات إلى تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات، بما يعود بالنفع على الاقتصاد المحلي والإقليمي.
واختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على أهمية مواصلة العمل المشترك لتحقيق الأهداف التنموية، مع التركيز على استغلال الموارد والفرص المتاحة لتعزيز مكانة جازان كوجهةٍ صناعيةٍ جاذبةٍ للاستثمارات.



