الهيئة الملكية لمكة تبرز التعاون الحكومي والخاص لنجاح موسم العمرة الرمضاني
تعاون حكومي وخاص لنجاح عمرة رمضان في مكة المكرمة

الهيئة الملكية لمكة تبرز التعاون الحكومي والخاص لنجاح موسم العمرة الرمضاني

أبرزت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة الأدوار التكاملية بين القطاعين الحكومي والخاص في المجالات الأمنية واللوجستية والسكنية والإثرائية والدينية، لضمان نجاح موسم العمرة خلال شهر رمضان المبارك وتحقيق أعلى معايير الجودة في خدمة ضيوف بيت الله الحرام.

شراكة استراتيجية لتحسين تجربة المعتمرين

وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، أن الدور التكاملي بين مختلف القطاعات العامة والخاصة يعد العنصر الجوهري في إنجاح موسم شهر رمضان الحالي، مشيرًا إلى أن المنظومة استطاعت بفضل الله تلبية تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله-، في تقديم أفضل المعايير الخدمية لزوار المسجد الحرام، بمشاركة 60 جهة حكومية في مدينة مكة المكرمة.

وبين الرشيد أن جهود القطاعات الأمنية واللوجستية والسكنية والإثرائية والدينية تجسدت في أعمال تكاملية بين كل من:

  • الأمن العام
  • وزارة النقل والخدمات اللوجستية
  • وزارة السياحة
  • وزارة الحج والعمرة
  • دارة الملك عبدالعزيز
  • برنامج خدمة ضيوف الرحمن
  • أمانة العاصمة المقدسة
  • الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

إنجازات ملموسة في البنية التحتية والخدمات

وأشار إلى أن هذه الشراكة الاستراتيجية أسهمت في إنشاء طرق جديدة وبديلة لسد فجوة الازدحام المروري، إضافة إلى دور وزارة السياحة في وضع التصنيفات المتعلقة بالفنادق السكنية ودور دارة الملك عبدالعزيز في إحياء المواقع الإثرائية بالتشارك مع وزارة الثقافة، حيث تعمل الهيئة على تطوير 64 موقعًا تاريخيًا، إضافةً إلى الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الحج والعمرة ووزارة الصحة.

وأكد الرشيد أن هذه الجهود تأتي بتوجيهات القيادة الرشيدة -رعاها الله-، وبمتابعة مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة -حفظه الله- لتهيئة جميع الجوانب الداعمة لتحسين تجربة المعتمرين والزوار وسكان مدينة مكة المكرمة.

تحسينات قياسية في النقل والمرور

يذكر أن موسم رمضان الحالي شهد تزايدًا كبيرًا في أعداد المعتمرين مع انسيابية ملحوظة في الطرق العامة، بفضل الله ثم ما عملت عليه الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة مع منظومة النقل في تفعيل دور الحافلات داخل العاصمة المقدسة، وتوحيد وجهات التنقل العام لتسهيل حركة المعتمرين والزوار.

حيث سجّل المركز العام للنقل في الهيئة رقمًا قياسيًا لتفريغ محطات النقل الترددي بمتوسط أقل من 65 دقيقة، مسجلًا انخفاضًا بلغ 21.7 دقيقة عن العام الماضي، مما يعكس تحسنًا كبيرًا في الخدمات اللوجستية وتجربة المعتمرين بشكل عام.