تهنئة رفيعة المستوى بمناسبة يوم التأسيس
رفع محمد العجلان، نائب رئيس مجموعة "عجلان وإخوانه" ورئيس مجلس الأعمال السعودي الصيني، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، وللشعب السعودي الكريم بمناسبة ذكرى "يوم التأسيس" الوطني.
تحول تاريخي نحو الريادة الصناعية
وأكد العجلان في تصريحه الخاص أن هذه المحطة التاريخية العظيمة تتوّج اليوم بتحول المملكة العربية السعودية بشكل كامل إلى مركز صناعي متقدم ومحور إقليمي رائد على مستوى العالم. وقال العجلان: "الرؤية الاستثمارية الحكيمة التي يقودها مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد نجحت في نقل المملكة من سياق 'التحول الوطني' إلى مرحلة صياغة قواعد اقتصادية جديدة ومتينة، جعلتها الوجهة الأكثر جاذبية وجدوى للاستثمارات الأجنبية النوعية والضخمة."
استقطاب التقنيات المتطورة وتوطين الصناعات
وشدد العجلان على أن المملكة تعيش اليوم أزهى عصور التوطين الصناعي والتنموي، وذلك عبر استقطاب التقنيات المتطورة والعالية في مجالات صناعية لم تكن متوفرة في المنطقة من قبل. وأوضح أن هذه المجالات تشمل على وجه الخصوص:
- تصنيع السيارات الكهربائية بالكامل
- إنتاج الرقائق الإلكترونية الدقيقة
- تطوير الصناعات العسكرية المتقدمة
- تعزيز الصناعات التحويلية المتنوعة
قفزة نحو الاعتماد الذاتي وتطوير الصناعة
وبيّن العجلان أن هذا التوجه الاستراتيجي يمثل قفزة نوعية هائلة نحو تحقيق "الاعتماد الذاتي وتطوير الصناعة المحلية"، وهو توجه مدعوم بثروة معدنية هائلة تتجاوز قيمتها 9.4 تريليون ريال سعودي. وأضاف أن هذه الثروة الطبيعية الضخمة تضع المملكة كأفضل منصة عالمية لبناء سلاسل إمداد مستدامة وقوية ومقاومة للأزمات والتحديات الاقتصادية.
من الاستيراد إلى الشراكة في الابتكار
واختتم محمد العجلان تصريحه بالتأكيد على أن الفكر الاستراتيجي المتقدم للدولة انتقل بالمملكة من مرحلة الاستيراد التقليدية إلى مرحلة الشراكة الأصيلة والعميقة في ابتكار وتصنيع منتجات المستقبل. وهذا التحول الجوهري يضمن استمرار المملكة كقلب نابض وفاعل لحركة التجارة والصناعة الدولية.
حيث يمثل التحول من نموذج الاستيراد إلى نموذج الشراكة في الابتكار جوهر الرؤية الاقتصادية الحديثة للمملكة؛ إذ لم تعد الصناعة مجرد قطاع تكميلي ثانوي، بل أصبحت ركيزة أساسية ومحورية للمكتسبات الوطنية والتنموية.
إرث التأسيس وطموح الريادة الصناعية
إن الربط الوثيق بين إرث التأسيس التاريخي المجيد والنمو المتسارع في مجالات حيوية مثل الرقائق الإلكترونية والسيارات الكهربائية يعكس طموحاً سعودياً كبيراً يسعى بثبات نحو الريادة العالمية. واستثمار الثروات المعدنية الهائلة وتحويلها إلى قيمة مضافة حقيقية يعزز من قوة الاقتصاد المتنوع والمستقر، ويبرهن على أن المملكة تعيد تعريف دورها بشكل كامل في خارطة الإنتاج الصناعي العالمي.
منطلقة في ذلك من إرث تاريخي صلب وعريق، وقدرة فائقة على استشراف متطلبات اقتصاد المستقبل بكل حكمة واقتدار.