مشروع ربط المدينة الصناعية الثانية بالدمام بشبكة السكك الحديدية
وقعت الخطوط الحديدية السعودية "سار" عقد إنشاء خط حديدي جديد بطول 21 كيلومترًا يربط المدينة الصناعية الثانية بمدينة الدمام بشبكة السكك الحديدية في المملكة، وذلك لتنفيذه خلال 28 شهرًا. ويأتي هذا المشروع تنفيذًا لمذكرة التفاهم الموقعة بين "سار" وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية "ندلب" والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن"، بهدف تعزيز ربط المدن الصناعية بالشبكة الحديدية.
أهداف المشروع
يهدف المشروع إلى تمكين أكثر من ألف منشأة صناعية من الاستفادة من خدمات النقل السككي، مما يسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على النقل البري. ومن المتوقع أن يؤدي المشروع إلى إزاحة عشرات الآلاف من الشاحنات سنويًا من الطرق، مما يعزز انسيابية الحركة المرورية ويخفض الانبعاثات الكربونية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج السعودية الخضراء.
تفاصيل المشروع
يشمل المشروع إنشاء خط حديدي جديد بطول 21 كيلومترًا، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال الجسور والأنظمة التشغيلية وحماية المرافق ذات العلاقة. وسيتم تنفيذ المشروع خلال فترة 28 شهرًا، ليربط المدينة الصناعية الثانية بالدمام مباشرة بشبكة السكك الحديدية الوطنية.
تصريحات الرئيس التنفيذي
رفع الرئيس التنفيذي لـ"سار" الدكتور بشار بن خالد المالك الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على الدعم المستمر لقطاع النقل والخدمات اللوجستية. وأكد المالك أن المشروع يمثل خطوة نوعية نحو توسيع نطاق خدمات النقل السككي للبضائع، وربط المزيد من المدن الصناعية بالشبكة، مما يرفع كفاءة حركة البضائع ويعزز موثوقية سلاسل الإمداد.
أثر المشروع
سيمكن المشروع أكثر من 1,000 منشأة صناعية من الوصول إلى الموانئ والمراكز اللوجستية عبر شبكة السكك الحديدية، مما يدعم تنافسية القطاع الصناعي الوطني ويعزز مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. كما سيسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتقليل استهلاك الوقود، دعمًا للاستدامة والتحول نحو النقل متعدد الوسائط.
وأشار المالك إلى أن المشروع يعكس تنامي دور السكك الحديدية كممكن رئيس للقطاع اللوجستي في المملكة، وقدرتها على توفير حلول نقل عالية الكفاءة والموثوقية للبضائع، بما يعزز حركة سلاسل الإمداد الوطنية ويرفع جاهزيتها لمواكبة النمو الصناعي والاقتصادي.



