الرياض تستضيف أكبر تجمع صناعي في الشرق الأوسط يونيو الجاري
الرياض تستضيف أكبر تجمع صناعي في الشرق الأوسط

الرياض تستضيف أكبر تجمع صناعي في الشرق الأوسط

ينطلق أسبوع الرياض الدولي للصناعة في الفترة من 21 إلى 24 يونيو الجاري في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة أكثر من 400 عارض من أكثر من 20 دولة حول العالم. ويأتي الحدث تحت رعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية، وتنظيم شركة معارض الرياض المحدودة، وبشراكة استراتيجية مع معارض عالمية مثل K لصناعة البلاستيك والمطاط، وInterpack المتخصص في المعالجة والتغليف، وDrupa لتقنيات الطباعة التابعة لشركة ميسي دوسلدورف الألمانية.

يتضمن الحدث ثلاثة معارض متخصصة هي: النسخة الحادية والعشرون من المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية، والمعرض السعودي للطباعة والتغليف، والنسخة الرابعة من المعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية. ويهدف إلى استعراض أحدث التقنيات والحلول الصناعية، وتعزيز فرص التعاون والاستثمار في القطاع الصناعي.

من جهته، قال محمد الحسيني، الرئيس التنفيذي لشركة معارض الرياض المحدودة: "يمثل أسبوع الرياض الدولي للصناعة منصة استراتيجية رائدة تجمع نخبة من المعارض الصناعية المتخصصة، وقد تعزز أثر الحدث من خلال التحالف الاستراتيجي بين شركة ميسي دوسلدورف الألمانية وشركة معارض الرياض، الذي أسفر عن شراكة نوعية تسهم في تطوير قطاعات البلاستيك والمطاط، والمعالجة والتغليف، وتقنيات الطباعة". وأضاف: "على مدى أكثر من 21 دورة ناجحة، أسهم المعرض في دعم أولويات القطاع الصناعي الوطني وترسيخ مكانته منصة محورية لتبادل المعرفة واستعراض أحدث التقنيات والحلول الصناعية".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وسينعقد بالتزامن مع الحدث مؤتمر دولي مصاحب يبدأ أعماله في اليوم الثاني الموافق 22 يونيو، ويتضمن جلسات حوارية وورش عمل متخصصة تناقش أبرز اتجاهات الصناعة، مثل خفض الانبعاثات الكربونية، والاقتصاد الدائري والاستدامة، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وفرص الاستثمار الصناعي، وتعزيز تنافسية المصانع السعودية. وتستعرض ورش العمل التطبيقات العملية لأحدث التقنيات والحلول في القطاع.

ويأتي تنظيم أسبوع الرياض الدولي للصناعة في وقت تواصل فيه المملكة تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى توطين الصناعات وتعزيز المحتوى المحلي. كما يعكس الحدث جهود المملكة في توسيع قاعدتها الصناعية، وزيادة القيمة المضافة في قطاعات البتروكيماويات والمعالجة والتغليف والطباعة، وتبني تقنيات التصنيع المتقدمة، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، بما يدعم تنويع الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة المملكة كمركز صناعي ولوجستي عالمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي