يوثق حجاج بيت الله الحرام القادمون براً من العراق بعدساتهم أولى محطات رحلتهم الإيمانية، حيث تبرز مدينة الحجاج في «الشقيق» بمنطقة الجوف نموذجاً رائداً للرعاية والاهتمام. تستقبل المدينة ضيوف الرحمن بمساحتها الواسعة التي تبلغ 113 ألف متر مربع، وتقدم لهم خدمات الإقامة والمبيت والضيافة السعودية، ضمن منظومة متكاملة من الرعاية الصحية التي توفرها الفرق التطوعية، والجهود الأمنية التي تضمن سلامة تنقلاتهم.
خدمات متكاملة للحجاج
تتكامل هذه الخدمات بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، التي سخرت التقنية لخدمة الحجاج عبر تطبيقات (رُشد) والواقع الافتراضي (3D)، وتوفير لوحات (QR Code) للوصول إلى المحتوى الشرعي بلغات عالمية متعددة. كما تم تهيئة المساجد وتوزيع الكتيبات التوعوية، وتقديم البرامج الدعوية اليومية بمشاركة نخبة من الدعاة والداعيات، مما يجسد تكاتف الجهات كافة لتيسير أداء المناسك وضمان راحة وطمأنينة الحجاج منذ لحظة وصولهم.
دور التقنية في خدمة الحجاج
تسهم التطبيقات الحديثة مثل (رُشد) والواقع الافتراضي في تسهيل الوصول إلى المعلومات الشرعية والإرشادات، بينما توفر لوحات QR Code محتوى تعليمياً بلغات متعددة، مما يعزز تجربة الحاج ويساعده على أداء المناسك بيسر. كما أن توزيع الكتيبات التوعوية والبرامج الدعوية اليومية يعكس حرص المملكة على تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.



