أعلنت الهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي عن اكتمال المرحلة الجديدة من توسعة المسجد الحرام، والتي تهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للحرم المكي الشريف لتصل إلى 3 ملايين مصلٍ، وذلك في إطار خطة شاملة لتطوير المشاعر المقدسة.
تفاصيل التوسعة الجديدة
تشمل التوسعة الجديدة إضافة مساحات كبيرة في الساحات المحيطة بالمسجد الحرام، بالإضافة إلى تحسين المرافق والخدمات المقدمة للزوار والمعتمرين. وقد تم استخدام أحدث التقنيات في البناء والتصميم لضمان أعلى معايير الجودة والسلامة.
أهداف التوسعة
- زيادة الطاقة الاستيعابية للحرم المكي لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين.
- تحسين تجربة الزوار من خلال توفير مساحات واسعة ومريحة للصلاة والطواف.
- تخفيف الازدحام في أوقات الذروة، خاصة خلال شهر رمضان المبارك وموسم الحج.
مراحل التوسعة
تأتي هذه التوسعة كجزء من سلسلة مشاريع تطويرية ضخمة تشهدها المشاعر المقدسة، بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وقد تم تقسيم المشروع إلى عدة مراحل لضمان استمرارية الخدمة في الحرم المكي.
الخدمات الجديدة في التوسعة
بالإضافة إلى المساحات المخصصة للصلاة، تتضمن التوسعة مرافق حديثة مثل دورات مياه متطورة، ومناطق للوضوء، وممرات مكيفة، ونقاط إسعاف، ومراكز إرشادية لتوجيه الزوار. كما تم تزويد الساحات بأنظمة تكييف متطورة تلائم الأجواء الحارة.
أثر التوسعة على الحركة المرورية
من المتوقع أن تسهم التوسعة في تحسين الحركة المرورية حول الحرم المكي، حيث تم إنشاء مواقف متعددة الطوابق للسيارات والحافلات، مع ربطها بالحرم عبر أنفاق وجسور مشاة مكيفة. كما تم تطوير شبكة النقل العام لتخفيف الازدحام.
تكامل المشاريع التطويرية
تأتي توسعة المسجد الحرام ضمن حزمة مشاريع تطويرية شاملة تشمل توسعة المسجد النبوي، وتطوير مشعر منى وعرفات، وإنشاء قطار المشاعر، بهدف تحقيق رؤية المملكة 2030 في خدمة ضيوف الرحمن وتقديم أفضل الخدمات لهم.
وأكدت الهيئة أن التوسعة الجديدة ستسهم في رفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية للحرم المكي إلى أكثر من 3 ملايين مصلٍ، مما يعزز من مكانة المملكة كقبلة للمسلمين ويعكس التزامها بتقديم أرقى مستويات الخدمة للحجاج والمعتمرين.



