15 حقيقة عن نجاح حج 1447هـ توثقها رويترز.. من الذكاء الاصطناعي لقطار المشاعر
15 حقيقة عن نجاح حج 1447هـ توثقها رويترز

شهد موسم حج 1447هـ توافد أكثر من 1.6 مليون حاج من مختلف دول العالم إلى المشاعر المقدسة، في مشهد مهيب يتكرر سنويًا دون أن يفقد فرادته. وسخرت المملكة العربية السعودية منظومة تشغيلية متكاملة بإمكانات بشرية وتقنية ولوجستية ضخمة لضمان سلامة الحجاج وراحتهم، مدعومة بحلول ذكية لإدارة الحشود والنقل والخدمات.

إدارة الحشود بالذكاء الاصطناعي

لأول مرة، أدار الذكاء الاصطناعي التنبؤي حركة الحشود عبر كاميرات ذكية رصدت الكثافة البشرية في المتر المربع الواحد لتفادي التدافع. كما حلقت طائرات الدرونز في سماء مكة والمشاعر لمراقبة الطرقات الحيوية وإرسال تحديثات فورية لغرف العمليات الأمنية.

الروبوتات والتقنيات الحديثة

أطلقت الجهات المعنية جيلاً جديداً من الروبوتات الذكية في ساحات الحرم المكي الشريف لتوزيع مياه زمزم والإجابة على الفتاوى بـ 13 لغة. ونقل قطار المشاعر المقدسة ما يزيد عن 350 ألف حاج في الساعة الواحدة بين منى وعرفات ومزدلفة بكفاءة تشغيلية كاملة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خدمات الإرشاد والملاحة

وجّه تطبيق "نسك" الحجاج التائهين عبر شبكة ملاحة رقمية داخلية ومطورة لإرشادهم إلى مخيماتهم دون الحاجة لمرشد بشري. وأنهت المنافذ السعودية إجراءات دخول الحجاج عبر مسارات "طريق مكة" الذكية من بلدانهم في زمن قياسي لم يتجاوز دقيقتين للحاج.

الرعاية الصحية والبيئية

شارك أكثر من 30 ألف كادر طبي وإسعافي في الانتشار الميداني على مدار الساعة لمواجهة ضربات الشمس وحالات الإجهاد الحراري. وفعّلت وزارة الصحة بروتوكول "المستشفيات الافتراضية" لربط عيادات المشاعر بأكبر الاستشاريين عالمياً لتقديم تشخيص فوري للحالات الحرجة. كما نشرت الفرق الميدانية أكبر منظومة تبريد مائي ومظلات هوائية عملاقة في مشعر منى وجسر الجمرات لخفض درجات الحرارة اللافحة.

النظافة والاتصالات

تابعت غرف العمليات المشتركة حاويات النفايات الرقمية وحركة نقل الإمدادات لضمان أعلى معايير الإصحاح البيئي بالمشاعر. ووفّرت شركات الاتصالات شبكات إنترنت متطورة بدعم الـ 5G في بؤر التجمعات بمنى وعرفات لضمان استمرارية البث الحي الرقمي للملايين.

الأمن والتفويج

نَفّذت الأجهزة الأمنية خطط تفويج الجمرات عبر مسارات باتجاه واحد وجداول زمنية دقيقة منعت تماماً أي ارتداد أو التقاء للحشود. وشَكّل آلاف المتطوعين من الشباب السعودي أحزمة بشرية متميزة لإرشاد ضيوف الرحمن وسقياهم بأسلوب خطف أنظار وكالات الأنباء العالمية.

أثبت موسم حج 1447هـ للعالم مجدداً تفوق الخبرة التنظيمية السعودية في تحويل إدارة الحشود البشرية المعقدة إلى نجاح تقني مبهر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي