تستعد مدينة جدة، أكبر ثغور المملكة على البحر الأحمر، لموعد تاريخي مع اقتراب اكتمال بناء «برج جدة»، الذي يعد أحد أبرز مشاريع التحول الاقتصادي في إطار رؤية 2030. وقد أعلنت الجهات المنفذة أن التشييد تجاوز حتى الآن 102 طابق، متجاوزاً حاجز المئة طابق، وأن العمل يسير بوتيرة متسارعة لاستكمال البرج الذي سيكون أعلى ناطحة سحاب في العالم.
مواصفات برج جدة القياسية
يبلغ ارتفاع البرج أكثر من كيلومتر واحد، ويتكون من 157 طابقاً، وعند اكتماله سيتجاوز برج خليفة في دبي الذي يبلغ ارتفاعه 828 متراً، ليحتل لقب أعلى ناطحة سحاب عالمياً. ويتميز البرج بتصميم هندسي فريد يقاوم الرياح وقوة الجاذبية، ليكون نموذجاً حياً لأحدث تكنولوجيا البناء في المنطقة.
دور البرج في رؤية 2030
يعد برج جدة أحد «المشاريع العملاقة» التي أعلنتها المملكة ضمن رؤية 2030، الهادفة إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على إيرادات النفط التي تتأثر بالتطورات الجيوسياسية العالمية. ويعكس البرج طموحات السعودية المعمارية العظيمة، التي تشمل أيضاً مشاريع كبرى مثل «مدينة نيوم»، و«ذا لاين»، و«المكعب»، وغيرها من المشاريع الطموحة.
وعند اكتمال برج جدة، سيكون علامة فارقة في تاريخ العمارة السعودية، ومنارة ترمز إلى التقدم والحداثة في ثغر جدة النابض بالحياة، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة.



