تحذير من إلغاء الألعاب المختلفة
أعرب الكاتب سامي المغامسي في مقاله بصحيفة عكاظ عن قلقه الكبير من مصير الألعاب المختلفة في الأندية السعودية، خاصة جماهير الأندية الكبيرة. وتساءل عن مصير ألعاب مثل كرة السلة في أندية الهلال وأحد والنصر والأهلي والاتحاد والوحدة، مشيراً إلى أن بعضها أُلغي بالفعل والبعض الآخر مهدد بالإلغاء.
الخصخصة تفتك بالألعاب
وانتقد المغامسي فكرة الخصخصة التي كانت حلماً للكثيرين، لكنها الآن تفتك بالألعاب المختلفة بحجة عدم تغطية المصروفات. ووصف هذا الفكر بأنه غير رياضي ويأتي لإنهاء ألعاب تمثل رافداً قوياً للرياضة السعودية. وتساءل كيف يمكن تحقيق الأهداف في البطولات القارية والدولية مع إلغاء هذه الألعاب.
تاريخ تمويل الألعاب
وأشار الكاتب إلى أن هذه الألعاب لم تكن تغطي مصروفاتها من قبل، بل كانت تُموَّل من إدارات الأندية والمحبين وأعضاء الشرف. وطالب بالتوقف عن هذا الفكر غير العادل، والوصول بالرياضة السعودية في كافة الألعاب إلى أبعد مدى كونها من القوى الناعمة المؤثرة.
تراجع الألعاب وفقدان البريق
ولاحظ المغامسي أن الألعاب المختلفة شهدت تراجعاً كبيراً وفقدت بريقها بسبب تقليص المصروفات بقرارات عمياء، مما أفقدها متعتها. وطالب بتدخل من وزارة الرياضة، معتبراً أن هذه الألعاب يجب أن تكون سيادية ولا تدخل ضمن اختصاصات مجالس إدارات شركات الأندية، بل يجب أن يكون لها ميزانية مستقلة ودعم كبير.
دور وزير الرياضة
ووضع الكاتب هذا الملف الصعب على طاولة الأمير عبدالعزيز بن تركي، وزير الرياضة، معتبراً أنه يدرك حجم هذه الألعاب وثقلها. وطالب بقرارات تصحيحية لدعمها ودعم الاتحادات الرياضية، ومنحها صلاحيات أكثر مع دعم مالي وخطط وبرامج للمنتخبات الوطنية.
دعوة لإنقاذ الألعاب
واختتم المغامسي مقاله بدعوة لإنقاذ الألعاب المختلفة قبل الانهيار بسبب فكر تجاري عفا عليه الزمن، مطالباً بإعادة توهج أندية أحد والأنصار والهلال في كرة السلة، ودعم هذه اللعبة في أندية النصر والأهلي والاتحاد بدلاً من قتلها.



