طالب مستثمرون في شركة بورشه للإدارة الجديدة باتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة الشركة إلى مسار النمو، وذلك بعد تراجع مبيعاتها في الصين بنسبة 26% خلال عام 2025 وانخفاض هامش الربح التشغيلي إلى نحو 1%.
ضغوط المستثمرين على الإدارة الجديدة
خلال الاجتماع السنوي للمساهمين، دعا الرئيس التنفيذي الجديد مايكل لايترز المستثمرين إلى التحلي بالصبر، مؤكدًا أن الشركة ستكشف في أكتوبر المقبل عن خطة تفصيلية لإعادة الهيكلة وتحسين الأداء. وتأتي هذه الضغوط في وقت تواجه فيه بورشه تحديات كبيرة في أكبر أسواقها.
استراتيجية بورشه للتعافي
تعتمد استراتيجية بورشه على تعزيز التركيز على الطرازات الأعلى ربحية، وخفض التكاليف، إلى جانب المراهنة على سيارة 911 الرياضية والنسخة الكهربائية المرتقبة من كايين. ويرى محللون ومستثمرون أن التحدي الأكبر أمام الشركة يتمثل في استعادة مكانتها في السوق الصينية.
المنافسة في السوق الصينية
تواجه بورشه منافسة متزايدة من شركات محلية مثل شاومي التي تقدم سيارات مزودة بتقنيات متقدمة وبأسعار أقل. ويشير المحللون إلى أن استعادة حصة بورشه في السوق الصينية يتطلب استراتيجية مبتكرة تتجاوز الاعتماد على العلامة التجارية الفاخرة.



