إعادة هيكلة التحالف السعودي للتقنيات الزراعية والغذائية لتعزيز الابتكار والأمن الغذائي
أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، في خطوة استراتيجية، إعادة هيكلة التحالف السعودي للتقنيات الزراعية والغذائية، وذلك من خلال تعزيز حوكمته وتطوير أدائه المؤسسي. يأتي هذا الإعلان تزامنًا مع فعاليات اليوم العالمي للإبداع والابتكار، بهدف دعم الابتكار وتسريع تبني التقنيات الحديثة في قطاعات البيئة والمياه والزراعة، مما يعزز الأمن الغذائي ويحقق الاستدامة على المدى الطويل.
تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز الحوكمة
أكد وكيل الوزارة للبحث والابتكار الدكتور عبدالعزيز المالك أن إعادة هيكلة التحالف تُعد خطوة إستراتيجية نحو التطوير، بعد أن نجح التحالف في جذب اهتمام عدد من الجهات ذات العلاقة. وأشار الدكتور المالك إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز تكامل الجهود بين تلك الجهات وتوسيع الشراكات المؤسسية، مما يسهم بشكل مباشر في دعم الأمن الغذائي وتحقيق الاستدامة.
وأوضح الدكتور المالك أن الوزارة تعمل ضمن جهودها لتوطين التقنيات وبناء القدرات الوطنية على تعزيز منظومة الابتكار، من خلال تطوير بيئة محفزة لتبني التقنيات الحديثة. هذا الجهد يدعم التنمية المستدامة ويرسخ مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في الابتكار الزراعي والغذائي، تماشيًا مع تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
إطلاق جائزة لأفضل القادة وانضمام وزارات جديدة
أعلنت اللجنة التوجيهية للتحالف السعودي للتقنيات الزراعية والغذائية، خلال اجتماعها الربعي ضمن فعاليات اليوم العالمي للإبداع والابتكار، إطلاق جائزة لأفضل قادة لديهم أثر في قطاع الزراعة. ناقش الاجتماع أبرز التحديات والفرص في القطاع، واستعرض أحدث الحلول التقنية المتاحة.
كما تم خلال الاجتماع الإعلان عن انضمام وزارتي الاستثمار، والاتصالات وتقنية المعلومات إلى التحالف، في خطوة تعكس تكامل الجهود الحكومية لدعم الابتكار وتحقيق أثر مستدام. هذا الانضمام يوسع نطاق التحالف ويعزز قدراته في مجال التقنيات الحديثة.
دور التحالف كمنصة وطنية وعالمية
يُشار إلى أن التحالف السعودي للتقنيات الزراعية والغذائية هو منصة وطنية تجمع أكثر من 150 جهة من 12 دولة، تعمل على تطوير وتطبيق التقنيات الحديثة في مجالات متعددة تشمل الزراعة الذكية، وكفاءة استخدام المياه، والتصنيع الغذائي، والاقتصاد الأزرق. هذه الجهود تهدف إلى تعزيز كفاءة القطاع وتحقيق استدامته على المدى البعيد.
يضم التحالف أصحاب المصلحة من الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والجهات البحثية، ويسهم في تطوير السياسات ونقل وتوطين التقنيات وبناء القدرات الوطنية. هذا التعاون المتعدد الأطراف يجعل التحالف أداة فعالة في دفع عجلة الابتكار والتنمية في القطاعات الزراعية والغذائية.



