تذبذب الحرارة يطيل موسم الرطب ويسهل تسويق التمور
تذبذب الحرارة يطيل موسم الرطب ويسهل تسويق التمور

أوضح الباحث في الطقس والمناخ عبدالعزيز الحصيني أن تذبذب درجات الحرارة بين حر خفيف إلى متوسط وأحياناً قوي يُسهم في نضج التمور بشكل متدرج، مما يطيل فترة تسويقها لصالح المزارعين، ويطيل كذلك فترة توفر الرطب "الخراف" للمستهلكين.

تفاصيل تأثير تقلبات الطقس على التمور

أوضح الحصيني أن درجات الحرارة المتقلبة بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية تساهم في نضج التمر بشكل تدريجي. وأضاف أن هذه التقلبات تعتبر مفيدة للمزارعين، حيث تمتد فترة تسويق التمور لفترة طويلة، كما تفيد المستهلكين بتوفير فترة أطول للتمور الرطبة، المعروفة باسم "الخراف"، خاصة لمحبي التمر.

من المعروف أن محصول التمر يعد من أهم المحاصيل الصيفية عند العرب، حيث يتميز بقيمته الغذائية العالية وقدرته على التخزين لفترات طويلة. ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه بعض المناطق العربية تقلبات في درجات الحرارة، مما يعطي فرصة للمزارعين لتحقيق عوائد أفضل من خلال توزيع المحصول على فترات أطول.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

فوائد تذبذب الحرارة للمستهلكين

وأشار الحصيني إلى أن المستهلكين يستفيدون من هذه الظاهرة من خلال توفر الرطب لفترة أطول في الأسواق، مما يتيح لهم فرصة الاستمتاع بهذا المنتج الموسمي لفترة ممتدة. كما أن التدرج في النضج يضمن جودة أفضل للتمور، حيث تنضج كل حبة في وقتها المناسب.

يذكر أن التمور تعتبر جزءاً أساسياً من الثقافة الغذائية العربية، وتستخدم في العديد من الأطباق والحلويات التقليدية. ومع تذبذب درجات الحرارة، يمكن للمزارعين تنظيم عملية الحصاد بما يتناسب مع الطلب في الأسواق، مما يعزز الاقتصاد المحلي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي