في إنجاز علمي جديد يضاف إلى سلسلة نجاحات المملكة في مجال البحث العلمي والابتكار، تمكن فريق بحثي سعودي من تطوير تقنية مبتكرة وفعالة لتحويل النفايات البلاستيكية إلى وقود صديق للبيئة. هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة نحو حل مشكلة التلوث البلاستيكي التي تعاني منها العديد من دول العالم، بالإضافة إلى توفير مصدر طاقة بديل ونظيف.
تفاصيل التقنية الجديدة
تعتمد التقنية الجديدة على عملية تحفيز حراري متقدمة، حيث يتم تسخين النفايات البلاستيكية في غياب الأكسجين لتحويلها إلى غازات ثم تكثيفها للحصول على وقود سائل. هذه العملية تتميز بكفاءة عالية واستهلاك منخفض للطاقة، مما يجعلها قابلة للتطبيق على نطاق صناعي.
فوائد بيئية واقتصادية
من المتوقع أن تساهم هذه التقنية في تقليل كمية النفايات البلاستيكية التي تنتهي في مكبات النفايات أو المحيطات، مما يحد من التلوث البيئي. كما أنها توفر مصدر وقود بديل يمكن استخدامه في تشغيل المركبات والآلات، مما يقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري ويخفض انبعاثات الكربون.
أكد رئيس الفريق البحثي أن هذه التقنية تم اختبارها بنجاح على أنواع مختلفة من البلاستيك، بما في ذلك البولي إيثيلين والبولي بروبيلين، وأن النتائج كانت مشجعة للغاية. وأضاف أن الفريق يعمل حالياً على تطوير نموذج أولي للمفاعل الصناعي تمهيداً لطرحه في السوق.
يذكر أن هذا المشروع يأتي ضمن جهود المملكة لتحقيق أهداف رؤية 2030 في مجال الاستدامة والطاقة المتجددة، وتعزيز مكانتها كمركز للابتكار في المنطقة.



