السعودية تتصدر إنتاج التمور عالمياً بتنوع يصل إلى 400 صنف
تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الدول المنتجة للتمور على مستوى العالم، حيث تقدم أكثر من 400 صنف عالي الجودة يساهم بشكل مباشر في تعزيز الأمن الغذائي المحلي والعالمي.
منطقة الرياض: ركيزة أساسية في قطاع التمور
تظل منطقة الرياض حجر الزاوية في قطاع التمور السعودي، حيث تضم أكثر من 8.177 مليون نخلة منتشرة عبر 21,000 مزرعة في مختلف أنحاء المنطقة. وتسجل هذه المنطقة إنتاجاً سنوياً يقارب 457,000 طن من التمور، تغطي 49 صنفاً مختلفاً من أصل التنوع الكبير الذي تقدمه المملكة.
بنية تحتية متطورة تدعم الكفاءة الإنتاجية
تدعم هذا الإنتاج الضخم بنية تحتية متطورة تشمل أكثر من 60 مصنعاً لتجهيز التمور في منطقة الرياض وحدها، مما يلعب دوراً محورياً في رفع كفاءة الإنتاج وتوسيع نطاق حضور المملكة في الأسواق العالمية. وتسهم هذه المنشآت في تحسين جودة المنتج وزيادة قيمته المضافة عبر عمليات التصنيع والتعبئة المتقدمة.
القيمة الغذائية والرمزية الثقافية للتمور
تعتبر التمور غذاءً أساسياً في السعودية، وتحظى بأهمية خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حيث توفر طاقة فورية وتساعد على الهضم بعد ساعات طويلة من الصيام. وهي غنية بالسكريات الطبيعية والمعادن والبروتينات، مما يؤكد قيمتها الغذائية العالية ودورها في الحفاظ على الصحة.
تعزيز الأمن الغذائي والتواجد العالمي
يساهم هذا التنوع والإنتاج الكبير في تعزيز الأمن الغذائي ليس فقط على المستوى المحلي، بل أيضاً على الصعيد الدولي، حيث تصدر السعودية كميات كبيرة من التمور إلى أسواق مختلفة حول العالم. ويعكس هذا الإنجاز التزام المملكة بتحقيق رؤية 2030 في مجال التنمية الزراعية والاقتصادية.