اتحاد الغرف السعودية يكشف عن معالجة 22 تحدياً لوجستياً ويؤكد نجاح الشراكة بين القطاعين العام والخاص
اتحاد الغرف السعودية يكشف معالجة 22 تحدياً لوجستياً

اتحاد الغرف السعودية يكشف عن تقدم كبير في معالجة التحديات اللوجستية

أعلن اتحاد الغرف السعودية عن نتائج متميزة في مواجهة التحديات التي تواجه القطاعات الحيوية، حيث كشف عن رصد أكثر من 130 تحدياً من خلال "مرصد تحديات الخدمات اللوجستية" الذي تم إطلاقه مؤخراً. وقد تم تحليل هذه التحديات بعناية، مع مشاركة 27 تحدياً مع الجهات المعنية، وتمكن الاتحاد من معالجة 22 منها بنجاح، بينما لا تزال الجهود مستمرة لمعالجة البقية المتبقية.

تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص يحافظ على انسيابية التجارة

أوضح الشيخ عبدالله صالح كامل، رئيس اتحاد الغرف السعودية، أن التعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص كان عاملاً حاسماً في الحفاظ على انسيابية التجارة. وأشار إلى أن القطاع اللوجستي أظهر مرونة عالية في مواجهة التحديات، مدعوماً بمبادرات حكومية فعالة ساهمت في تعزيز الأداء عبر مسارات لوجستية بديلة.

من بين هذه المبادرات، توفير 13 خدمة شحن بطاقة تتجاوز 97 ألف حاوية، وإعفاءات تخزينية تصل إلى 60 يوماً، بالإضافة إلى تطبيق التخليص الجمركي المسبق وتقليص زمن الفسح إلى أقل من 24 ساعة. كما شملت هذه الجهود التوسع في الحلول الرقمية، مما ساهم في تحسين الكفاءة التشغيلية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

بنية لوجستية متقدمة تعزز استقرار الأسواق

أكد الشيخ عبدالله كامل أن القطاع الخاص يواصل أداءه بكفاءة عالية في مواجهة التحديات، معتمداً على بنية لوجستية متقدمة وإجراءات مرنة عززت استمرارية تدفق السلع واستقرار الأسواق. وأضاف أن الشركات الوطنية اللوجستية أثبتت جاهزيتها العالية من خلال اعتماد حلول تشغيلية مبتكرة.

شملت هذه الحلول تنويع مسارات الشحن، والاستفادة من الممرات البديلة، إلى جانب رفع كفاءة التخطيط والتشغيل. وقد أسهمت هذه الجهود بشكل كبير في الحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد، مما يعكس قوة المنظومة اللوجستية السعودية.

قدرات المنظومة اللوجستية السعودية ومستهدفات المستقبل

أشار رئيس الاتحاد إلى القدرات الهائلة للمنظومة اللوجستية في المملكة، والتي تضم أكثر من 10 موانئ وشبكة نقل متعددة الوسائط. كما كشف عن مستهدفات طموحة تتجاوز 20 مليون حاوية سنوياً بحلول عام 2030، بالإضافة إلى إنشاء 59 منطقة لوجستية لدعم النمو الاقتصادي.

ونوه الشيخ عبدالله كامل بدور اتحاد الغرف السعودية في تعزيز هذه الجهود، من خلال تنظيم ورش العمل مع منظومة النقل والخدمات اللوجستية، والتنسيق مع الجهات الحكومية، والترويج للمبادرات اللوجستية لدى المستثمرين الدوليين. كما أشاد بإسهام اللجنة الوطنية اللوجستية في نقل مرئيات القطاع، مما ساهم في تحسين السياسات والإجراءات.

باختصار، تظهر هذه الإنجازات التزام المملكة العربية السعودية بتطوير قطاع لوجستي قوي وفعال، يدعم رؤية 2030 ويعزز مكانتها كمركز اقتصادي إقليمي وعالمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي