تتحول مدينة جدة «عروس البحر الأحمر» مع انطلاقة موسم الإجازات الصيفية إلى الوجهة السياحية الأولى لزوار المملكة، مستندةً إلى بنية تحتية سياحية متطورة، وتنوع فريد يجمع عراقة التاريخ وحداثة الفعاليات العالمية، وسط قفزات غير مسبوقة في مؤشرات الأداء الفندقي.
تجهيز 12 شاطئًا بأعلى معايير السلامة
في جانب الشواطئ المتأهبة، رفعت أمانة محافظة جدة جاهزية 12 شاطئًا وموقعًا بحريًا تمتد على طول الشريط الساحلي لتقديم تجربة سياحية آمنة ومتكاملة. جرى تجهيز شواطئ «أبحر الجنوبي» و«شاطئ اللؤلؤة» بمسابح بحرية مفتوحة ومناطق ألعاب شاطئية، وذلك بأعلى معايير السلامة للسباحين وهواة الأنشطة المائية خلال فترة ذروة الإقبال الصيفي، من خلال تفعيل فرق إنقاذ وإشراف ميداني مكثفة تضم 66 منقذًا ومنقذة يعملون على مدار الساعة بكفاءة واحترافية عالية.
استئناف رحلات أرويا كروز الفاخرة
على صعيد السياحة البحرية الدولية، يشهد ميناء جدة الإسلامي حراكًا استثنائيًا مع استئناف رحلات «أرويا كروز» (Aroya Cruises)، أول خط رحلات بحرية سياحية فاخرة في المملكة. تشير الشركة إلى أن حركة الحجوزات لرحلات الكروز الصيفية سجلت نموًا متصاعدًا من قبل العائلات السعودية والسياح الخليجيين؛ نظرًا لما توفره هذه السفن العملاقة من تجارب إقامة عائمة تحاكي أرقى المنتجعات العالمية، من خلال جولات سياحية مبتكرة تستكشف جزر وبواطن البحر الأحمر.
انتعاش قطاع الضيافة والفنادق
انعكست هذه الجاذبية السياحية بشكل مباشر على قطاع الضيافة في مدينة جدة، حيث ارتفعت نسب الإشغال مع دخول الإجازة المدرسية ذروتها. يعود هذا الانتعاش إلى حزم العروض التنافسية التي أطلقتها الفنادق والمنتجعات المطلة على الكورنيش، وتدفق السياح الباحثين عن خيارات ترفيهية متكاملة.
فعاليات جدة آرت بروميناد
لم تقتصر الجاذبية على الشواطئ والفنادق، بل امتدت إلى صناعة الفعاليات؛ حيث تواصل منطقة «جدة آرت بروميناد» إبهار زوارها بعروض حية، ومطاعم ومقاهٍ فاخرة، وعروض طائرات الدرون المضيئة التي ترسم لوحات جمالية مدهشة في سماء الساحل الغربي.
ريادة جدة كعاصمة للسياحة الساحلية
مع هذا المزيج الفريد بين أمان الشواطئ، وفخامة الكروز، وتنوع الفعاليات الترفيهية، تثبت جدة ريادتها عاصمة للسياحة الساحلية في المنطقة، وقدرتها المستمرة على تقديم تجارب متجددة تلبي تطلعات أفراد العائلة كافة.



