شركات الطيران الأوروبية والتركية تستفيد من حرب إيران بينما تتحمل الخليجية الخسائر
أرباح أوروبية وتركية من حرب إيران وخسائر خليجية في الطيران

تغيرات جذرية في أرباح شركات الطيران العالمية بسبب الحرب الإيرانية

أعادت الحرب الإيرانية تشكيل خريطة أرباح وخسائر شركات الطيران العالمية بشكل كبير، حيث استفادت الناقلات الأوروبية والتركية من تراجع دور الناقلات الخليجية في الأسواق الدولية.

مكاسب كبيرة للناقلات الأوروبية والتركية

تمكنت شركات الطيران الأوروبية والتركية من تحقيق أرباح ملحوظة من خلال زيادة السعة التشغيلية نحو آسيا، مع ارتفاع معدلات الإشغال وعوائد التشغيل بشكل ملحوظ.

واستفادت هذه الناقلات بشكل خاص من موقع إسطنبول كمركز عبور بديل، مما سمح لها بتعزيز وجودها في الأسواق الآسيوية وتجاوز العقبات التي واجهتها الناقلات الخليجية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خسائر فادحة للناقلات الخليجية

في المقابل، تكبدت شركات الطيران الخليجية، وخاصة القطرية والإماراتية، خسائر كبيرة نتيجة عدة عوامل:

  • إغلاق الأجواء في بعض المناطق بسبب النزاع
  • ارتفاع تكاليف الوقود بشكل حاد
  • زيادة زمن الرحلات بسبب المسارات البديلة
  • تراجع السعة التشغيلية بشكل ملحوظ
  • انخفاض حركة الترانزيت عبر مراكزها الرئيسية في دبي والدوحة

مستقبل غير مستقر للمكاسب الأوروبية

ورغم المكاسب الحالية التي حققتها الناقلات الأوروبية، تبقى هذه المكاسب هشة وغير مستقرة بسبب عدة تحديات:

  1. ارتفاع أسعار الوقود العالمية والتي تؤثر على جميع شركات الطيران
  2. مخاطر المسارات الجديدة التي اضطرت الناقلات الأوروبية لاتباعها
  3. توقعات بخوض الناقلات الخليجية لحرب أسعار شرسة بعد انتهاء الأزمة

ومن المتوقع أن تعمل الناقلات الخليجية على استعادة حصتها السوقية المفقودة من خلال عروض تنافسية وحملات تسويقية مكثفة، مما قد يهدد المكاسب التي حققتها الناقلات الأوروبية والتركية خلال فترة الحرب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي