مصر للطيران تنفي ارتفاع أسعار تذاكر العودة من الخليج وتؤكد استمرار رحلاتها الاستثنائية
مصر للطيران تنفي ارتفاع أسعار تذاكر العودة من الخليج

مصر للطيران تنفي ارتفاع أسعار تذاكر العودة من الخليج وتؤكد التزامها بالمسؤولية الوطنية

أصدرت شركة مصر للطيران بياناً رسمياً نفت فيه بشكل قاطع ما يتم تداوله على بعض منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإعلامية بشأن ارتفاع غير مبرر في أسعار تذاكر العودة من دول الخليج إلى القاهرة. وأكدت الشركة أن هذه المعلومات "تفتقر إلى الدقة وتعكس صورة غير صحيحة" عن سياساتها التشغيلية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة حالياً.

استئناف الرحلات في ظل التوترات الجيوسياسية

جاء هذا البيان في سياق تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى تعليق مؤقت لبعض الرحلات المتجهة إلى مدن خليجية وعربية مثل دبي وأبوظبي والدوحة والدمام خلال الأيام الماضية. وقد بدأت الشركة تدريجياً في استئناف بعض الرحلات الإضافية، مع استمرار الالتزام بالقيود التشغيلية المفروضة من سلطات الطيران المدني في الدول المعنية.

وأوضحت مصر للطيران أنها، انطلاقاً من دورها الوطني، وضعت خطة تشغيلية شاملة لتيسير عودة المصريين العالقين في الخارج بعد إلغاء حجوزات عودتهم. وتشمل هذه الخطة تسيير رحلات استثنائية يومية إلى مختلف الوجهات الخليجية المتاحة، مع التأكيد على أن عدد هذه الرحلات يظل محدوداً بسبب التعليمات الرسمية والظروف الأمنية الراهنة.

أولوية قصوى للمسافرين ذوي الحجوزات القائمة

وشدد البيان على أن الأولوية القصوى في هذه الرحلات تُعطى للركاب الذين لديهم حجوزات قائمة مسبقاً على رحلات الشركة، دون فرض أي أعباء أو رسوم إضافية عليهم. ويشكل هؤلاء المسافرون الغالبية العظمى من المقاعد المتاحة، وذلك لضمان عودتهم إلى أرض الوطن بأسرع وقت ممكن وبأعلى درجات الراحة والسلامة.

كما أعلنت الشركة عن اتخاذ إجراءات تخفيفية لدعم المسافرين، أبرزها إلغاء غرامات تغيير التذاكر خلال الفترة الحالية. وهذا يأتي في إطار حرص مصر للطيران على تيسير عودة المواطنين وسط الأوضاع الراهنة، وتعزيز ثقتهم في خدماتها.

تفسير لأسعار المقاعد الشاغرة المحدودة

وبخصوص المقاعد الشاغرة القليلة، التي لا تتجاوز 5% من السعة المقعدية في أحسن الأحوال، أكدت مصر للطيران أنها تُباع بأسعار تتماشى مع أسعار السوق، مقارنة بشركات الطيران المصرية والأجنبية الأخرى. وفسرت ذلك بارتفاع تكاليف التأمين بشكل غير متوقع، نتيجة تصنيف تلك الوجهات كمناطق عالية المخاطر، إضافة إلى تحمل الشركة تكاليف رحلات الذهاب الفارغة (دون ركاب) في ظل الظروف الاستثنائية.

واختتمت مصر للطيران بيانها بالتأكيد على أنها ستظل كما كانت دائماً "الذراع الوطنية للدولة المصرية في أوقات الأزمات"، وستواصل أداء دورها الحيوي في خدمة المصريين داخل وخارج البلاد، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية.