تستعد منطقة جازان، الخميس المقبل، لإقامة فعالية “حصاد المانجو والفواكه الاستوائية 2026”، التي تسلط الضوء على مزارعي المانجو ومنتجي الفواكه الاستوائية في المنطقة، عبر استعراض المنتجات المحلية وتعزيز الفرص التسويقية.
تحول زراعي في جازان
تشهد منطقة جازان خلال العقود الماضية تحولًا لافتًا في قطاع زراعة المانجو، حيث أصبحت مركزًا رئيسيًا لإنتاج الفواكه الاستوائية، بإنتاج سنوي يقدَّر بنحو 65 ألف طن، ومشاركة نحو 19 ألف مزارع، ما يعكس التطور في القطاع الزراعي.
تاريخ زراعة المانجو
عادت زراعة المانجو في جازان إلى عام 1972، ودعمتها دراسات علمية في اختيار الأصناف المناسبة، بالإضافة إلى دخول أصناف متعددة من دول مثل الهند ومصر وأستراليا. اليوم، تضم جازان أكثر من 60 صنفًا من المانجو، مما ساهم في تنوع الإنتاج ورفع الجودة.
دعم المزارعين ورؤية 2030
تأتي الفعالية هذه ضمن الجهود المتواصلة لدعم المزارعين وتعزيز التسويق الزراعي، حيث تنظمها محافظة صبيا، وجمعية المانجو والفواكه الاستوائية، وبلدية صبيا بالتعاون مع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة. وتُعتبر هذه الفعالية جزءًا من مستهدفات رؤية السعودية 2030، الرامية لتعزيز الأمن الغذائي وتنمية الاقتصاد الزراعي.
تتزامن الفعالية مع موسم نضوج المحصول في جازان، حيث تشهد المنطقة ذروة الإنتاج وجودة الثمار، مما يجعلها فرصة جيدة لعرض المنتج المحلي.



