المطارات السعودية تستعد لاستقبال حجاج بيت الله الحرام لموسم 1447هـ
استكملت المطارات السعودية جاهزيتها الكاملة لاستقبال حجاج بيت الله الحرام لموسم حج عام 1447هـ، وذلك من خلال خطة متكاملة وشاملة تهدف إلى تيسير رحلة ضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم بسلام وأمان.
المطارات الرئيسية المستعدة لاستقبال الحجاج
شملت الاستعدادات ستة مطارات دولية رئيسية تم تخصيصها من قبل مطارات القابضة لاستقبال الحجاج، وهي:
- مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة
- مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة
- مطار الملك خالد الدولي في الرياض
- مطار الملك فهد الدولي في الدمام
- مطار الطائف الدولي
- مطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدولي في ينبع
وتضمنت هذه الاستعدادات جاهزية 13 صالة سفر مخصصة للحجاج، إلى جانب أكثر من 22 ألف موظف وموظفة يعملون على مدار الساعة لضمان سرعة الإجراءات وسهولة التنقل داخل المطارات، مما يسهم بشكل كبير في رفع كفاءة التشغيل وتحسين تجربة ضيوف الرحمن بشكل ملحوظ.
خدمات نوعية مبتكرة لتيسير رحلة الحجاج
كما شملت الاستعدادات تقديم خدمات نوعية ومبتكرة تهدف إلى تيسير رحلة ضيوف الرحمن، من أبرزها خدمة 'مسافر بلا حقيبة'، التي تُمكّن الحاج من إنهاء إجراءات السفر وشحن أمتعته مباشرة من مقر إقامته، مما يخفف من عناء التنقل ويوفر وقتًا وجهدًا كبيرين.
إضافة إلى ذلك، تم تنفيذ شحن عبوات مياه زمزم بشكل استباقي؛ لتخفيف العبء على الحجاج وتوفير تجربة سفر أكثر سلاسة وراحة، مما يعكس حرص المملكة على تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.
دور مطارات القابضة في تطوير قطاع الطيران
يُذكر أن مطارات القابضة تُشرف على تشغيل 27 مطارًا في جميع أنحاء المملكة عبر شركاتها التابعة، والتي تشمل مطارات الرياض، ومطارات جدة، ومطارات الدمام، وتجمع مطارات الثاني. تهدف هذه الجهود إلى تطوير مطارات المملكة والارتقاء بأدائها لمواكبة التطور المتسارع الذي تشهده المملكة حاليًا.
كما تدعم هذه الاستعدادات مسيرة التنمية المستدامة لتحقيق المزيد من الإنجازات، وفقًا للإستراتيجية الوطنية للطيران المنبثقة من الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، كونها إحدى المخرجات الرئيسية لرؤية المملكة 2030، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة رائدة في خدمة الحجاج.



