أطلقت المملكة العربية السعودية مبادرة ضخمة تهدف إلى زراعة 10 مليارات شجرة داخل أراضيها، وذلك في إطار مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أعلن عنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. تأتي هذه المبادرة كجزء من جهود المملكة لمواجهة التحديات البيئية مثل التصحر وتغير المناخ، وتعزيز الاستدامة البيئية وجودة الحياة.
أهداف المبادرة
تهدف المبادرة إلى تقليل انبعاثات الكربون، وتحسين جودة الهواء، والحفاظ على التنوع البيولوجي، بالإضافة إلى مكافحة التصحر الذي يهدد مساحات واسعة من الأراضي. كما تسعى إلى زيادة المساحات الخضراء في المدن والمناطق الريفية، مما يسهم في تحسين الصحة العامة وتوفير بيئة أفضل للأجيال القادمة.
دور المواطنين والمؤسسات
تدعو المبادرة المواطنين والقطاع الخاص والمنظمات غير الربحية إلى المشاركة الفاعلة في جهود التشجير. وقد أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة منصة إلكترونية لتسجيل المشاركات ومتابعة عمليات الزراعة. كما تم توفير شتلات الأشجار المحلية الملائمة للظروف المناخية في المملكة.
الشرق الأوسط الأخضر
تعد مبادرة الشرق الأوسط الأخضر مشروعاً إقليمياً طموحاً يهدف إلى زراعة 50 مليار شجرة في المنطقة، بالتعاون مع دول الخليج والعربية. وتلعب السعودية دوراً محورياً في هذا المشروع من خلال خبرتها ومواردها، مما يعزز مكانتها كقائد في العمل البيئي على المستويين الإقليمي والعالمي.
تأتي هذه المبادرة في وقت حساس يشهد فيه العالم تحديات بيئية متزايدة، مما يجعلها خطوة استراتيجية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية المملكة 2030.



