أعلن فريق من الباحثين عن تطوير تقنيات جديدة لتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية، مما يمثل خطوة مهمة نحو حل أزمة المياه في المناطق الجافة حول العالم. تعتمد هذه التقنيات على استخدام ألواح شمسية عالية الكفاءة لتوليد الحرارة اللازمة لعملية التبخير، مما يقلل من استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرق التقليدية.
كيف تعمل التقنية الجديدة؟
تستخدم التقنية الجديدة أغشية خاصة تعمل على فصل الأملاح عن الماء باستخدام الحرارة المولدة من الشمس. يتم تسخين الماء المالح حتى يتبخر، ثم يتكثف البخار على سطح بارد ليتحول إلى ماء عذب. الابتكار الرئيسي يكمن في استخدام مواد نانوية تزيد من كفاءة نقل الحرارة وتقليل فقدان الطاقة.
فوائد التقنية
- خفض تكاليف تحلية المياه بشكل كبير.
- تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
- إمكانية تطبيقها في المناطق النائية التي تفتقر إلى شبكات الكهرباء.
أكد الباحثون أن هذه التقنية يمكن أن تنتج ما يصل إلى 10 لترات من الماء العذب لكل متر مربع من الألواح الشمسية يوميًا، مما يجعلها مناسبة للاستخدام المنزلي والزراعي على نطاق صغير.
التحديات المستقبلية
على الرغم من النتائج الواعدة، إلا أن هناك تحديات تواجه تطبيق هذه التقنية على نطاق واسع، منها الحاجة إلى تطوير أنظمة تخزين حراري لضمان استمرارية العمل خلال ساعات الليل أو في الأيام الغائمة. كما أن تكلفة المواد النانوية ما زالت مرتفعة نسبيًا، مما يتطلب مزيدًا من البحث لخفض التكاليف.
يخطط الفريق البحثي لاختبار التقنية في عدة دول تعاني من شح المياه، مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع هيئات حكومية وشركات خاصة. ومن المتوقع أن تساهم هذه التقنية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بتوفير المياه النظيفة والصرف الصحي.



