أعلن فريق من الباحثين عن تطوير تقنية جديدة قادرة على تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى وقود سائل نظيف باستخدام الطاقة الشمسية. تعتمد هذه التقنية على محفزات ضوئية متطورة تعمل على تفكيك جزيئات ثاني أكسيد الكربون وتحويلها إلى مركبات هيدروكربونية يمكن استخدامها كوقود.
آلية العمل
تستخدم التقنية ألواحاً شمسية لامتصاص الضوء وتحويله إلى طاقة كهربائية، ثم تُستخدم هذه الطاقة في تشغيل مفاعل كهروكيميائي يحتوي على محفزات نانوية. تعمل المحفزات على تحفيز تفاعل كيميائي يحول ثاني أكسيد الكربون والماء إلى ميثانول وإيثانول، وهما نوعان من الوقود السائل النظيف.
فوائد التقنية
- تقليل الانبعاثات: تساعد هذه التقنية في خفض تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، مما يحد من الاحتباس الحراري.
- إنتاج وقود متجدد: يمكن استخدام الوقود الناتج في تشغيل المركبات والصناعات دون إضافة انبعاثات جديدة.
- كفاءة عالية: أظهرت التجارب الأولية كفاءة تحويل تصل إلى 80%، مما يجعلها مجدية اقتصادياً.
التحديات المستقبلية
رغم النتائج الواعدة، يواجه الفريق تحديات تتعلق بتوسيع نطاق الإنتاج وخفض التكاليف. يعمل الباحثون حالياً على تطوير محفزات أكثر فعالية واستدامة، بالإضافة إلى تصميم مفاعلات أكبر حجماً قابلة للاستخدام التجاري.
التعاون الدولي
يشارك في هذا المشروع باحثون من عدة دول، مما يعكس أهمية التعاون العلمي في مواجهة التحديات البيئية. من المتوقع أن تُحدث هذه التقنية ثورة في مجال الطاقة النظيفة إذا تم تطبيقها على نطاق واسع.
يأتي هذا الإنجاز في إطار الجهود العالمية للحد من آثار التغير المناخي والتحول نحو مصادر طاقة مستدامة. وتخطط الفرق البحثية لإجراء تجارب ميدانية في غضون العامين المقبلين.



