أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق مبادرة وطنية تهدف إلى تحويل 30% من المركبات في المدن الكبرى إلى كهربائية بحلول عام 2030. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود المملكة لتحقيق أهداف رؤية 2030 في مجال الاستدامة البيئية وخفض الانبعاثات الكربونية.
تفاصيل المبادرة
تتضمن المبادرة عدة محاور رئيسية، منها تطوير البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية، وتقديم حوافز للمواطنين والمقيمين لشراء السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى التعاون مع الشركات المصنعة لتوفير خيارات متنوعة وبأسعار تنافسية. كما تشمل المبادرة تحديث التشريعات واللوائح لتسهيل استخدام المركبات الكهربائية.
الأهداف البيئية
تهدف المبادرة إلى خفض استهلاك الوقود التقليدي بنسبة 25%، وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 40 مليون طن سنويًا بحلول 2030. كما تسعى إلى تحسين جودة الهواء في المدن الكبرى، خاصة الرياض وجدة والدمام.
الجدول الزمني
من المقرر أن تبدأ المرحلة الأولى من المبادرة في عام 2025، حيث سيتم تركيب 50 ألف محطة شحن في جميع أنحاء المملكة. تليها المرحلة الثانية في عام 2028 لزيادة عدد المحطات إلى 120 ألفًا، مع استهداف الوصول إلى 30% من المركبات الكهربائية بحلول 2030.
التعاون الدولي
أكدت المملكة على أهمية التعاون مع الشركات العالمية الرائدة في مجال السيارات الكهربائية، مثل تسلا وبي واي دي، بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرات الدولية في مجال الطاقة المتجددة. كما ستشارك المملكة في مؤتمرات دولية لعرض تجربتها وتبادل المعرفة.
تأتي هذه المبادرة كجزء من استراتيجية المملكة الأوسع لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060، وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة النظيفة والتقنيات الحديثة.



