قام صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية، بزيارة تفقدية لمركز إكثار الحبارى الواقع داخل المحمية في محافظة الأسياح. واطلع سموه خلال الزيارة على أبرز الإنجازات التي تحققت في المرحلة التأسيسية للمشروع، بالإضافة إلى سير العمل في المرحلة الأولى وما تتضمنه من أنشطة جارية، إلى جانب البرامج المتخصصة التي ينفذها المركز في مجالي الإكثار وإعادة التوطين.
دعم القيادة للقطاع البيئي
وأعرب الأمير تركي بهذه المناسبة عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة على دعمها غير المحدود للقطاع البيئي، مؤكداً أن مركز إكثار الحبارى يمثل ركيزة أساسية في جهود الهيئة لحماية الأنواع المهددة بالانقراض وإعادة توطينها وفق أسس علمية متقدمة. وتهدف هذه الجهود إلى نقل الأنواع من دائرة التهديد إلى مرحلة تعزيز التكاثر وتحقيق الاستدامة في بيئتها الطبيعية، مما يسهم في تحقيق التوازن البيئي ودعم استدامة الموارد الطبيعية، إلى جانب دفع عجلة التنمية البيئية والاقتصادية.
آليات عمل المركز
واستمع سموه إلى شرح مفصل حول الآليات المعتمدة في المركز، الذي يُعد الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية. ويُعتبر المركز أحد المشاريع الاستراتيجية ضمن جهود المملكة لإعادة توطين الكائنات الفطرية، حيث يتبع برامج منظمة لإعادة إطلاق طائر الحبارى في موائله الطبيعية وفق منهجيات دقيقة تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، ليكون نموذجاً متقدماً لتكامل العمل البيئي والعلمي.
دور هيئة تطوير المحمية
تأتي هذه الجهود ضمن الدور الريادي لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية، التي تمتد على مساحة تزيد عن 91,500 كيلومتر مربع، مما يجعلها ثاني أكبر المحميات الملكية في المملكة. وتعمل الهيئة على حماية التنوع الأحيائي، وتنمية الغطاء النباتي، وإشراك المجتمع المحلي في جهود الاستدامة البيئية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتعزيز مكانة المملكة في مجال الحفاظ على البيئة، بدعم وتمكين القيادة الرشيدة.



