أكد المركز الوطني للنخيل والتمور أهمية الالتزام بالري المنتظم لأشجار النخيل خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، لا سيما في شهر يونيو ومرحلة الخلال، لما لذلك من دور في المحافظة على رطوبة التربة والثمار وتحسين جودة الإنتاج.
مرحلة حاسمة في خدمة النخيل
أوضح المركز أن شهر يونيو يُعدّ مرحلة حاسمة في خدمة النخيل، إذ تكون الثمار قد أوشكت على الاكتمال ودخول مراحل النضج، ما يجعل انتظام الري عاملاً أساسياً في الحفاظ على رطوبة الثمار وتعزيز تراكم السكريات داخلها.
فوائد الري المنتظم
أشار المركز إلى أن الري المنتظم يسهم في استقرار مستوى الرطوبة حول الجذور، ويحدّ من تعرض الأشجار للإجهاد الحراري، بما ينعكس إيجاباً على نمو الثمار وجودتها خلال مختلف مراحل النمو، فضلاً عن دوره في تحسين حجم الثمار والحدّ من تساقطها.
وشدد المركز على ضرورة تجنب الري المتباعد الذي قد يُفضي إلى صدمات مائية للنخيل، مؤكداً أن توزيع المياه بشكل متوازن يضمن وصولها إلى كامل المحيط الجذري والاستفادة المثلى منها.
أفضل أوقات الري
وبيّن المركز أن أفضل أوقات الري تكون في ساعات الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس، وذلك لتقليل الفاقد بالتبخر ورفع كفاءة استخدام المياه، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وتأتي هذه الإرشادات في إطار جهود المركز لتعزيز الممارسات الزراعية السليمة، ورفع كفاءة إنتاج التمور وتحسين جودتها في مختلف مناطق المملكة.



