برنامج “هدد” السعودي: إنجاز وطني يحفظ الصقور من الانقراض ويعيدها لموائلها الطبيعية
أوضح الإعلامي المختص في التراث حمد الثبيتي أن برنامج "هدد" الذي ينفذه نادي الصقور السعودي يعد تجربة وطنية رائدة على المستويين المحلي والعالمي، حيث نجح في تنظيم هواية الصيد بالصقور بشكل يحافظ على البيئة والتنوع الحيوي.
حماية السلالات المهددة بالانقراض
بيّن الثبيتي أن البرنامج ساهم بشكل فعال في الحفاظ على سلالات الصقور المهددة بالانقراض، والتي تشمل:
- الصقر الشاهين الجبلي
- الصقر الوكري النجدي
- الصقر الحر
- الصقر الشاهين البحري
وأضاف أن البرنامج لم يقتصر على الحماية فحسب، بل عمل على إعادة هذه الطيور إلى مواطنها الطبيعية، مما يعزز التوازن البيئي في المناطق التي تعيش فيها.
نجاح عالمي تحت توجيهات القيادة السعودية
أشار الثبيتي إلى أن برنامج "هدد" انطلق عام 2021 بتوجيهات مباشرة من القيادة السعودية، وقد توسع نطاق عملياته ليشمل إطلاق الصقور في دولة كازاخستان، مما يعكس التعاون الدولي في مجال الحفاظ على البيئة.
وأكد أن هذا النجاح جعل البرنامج نموذجًا عالميًا يُحتذى به في حماية الموروثين البيئي والثقافي، حيث يجمع بين الحفاظ على التراث الثقافي المرتبط بالصقور والصيد، وبين الالتزام بالمعايير البيئية الحديثة.
إسهامات متعددة الأبعاد
لخص الثبيتي إسهامات البرنامج في النقاط التالية:
- تنظيم هواية الصيد بالصقور بشكل مستدام
- حماية السلالات المهددة من الانقراض
- إعادة الصقور إلى موائلها الطبيعية
- تحقيق التوازن البيئي في المناطق المستهدفة
- تعزيز التعاون الدولي في مجال الحفاظ على البيئة
واختتم بالإشارة إلى أن برنامج "هدد" يمثل إضافة نوعية لجهود المملكة العربية السعودية في الحفاظ على تراثها الطبيعي والثقافي، ويسهم في تحقيق رؤية 2030 التي تهدف إلى حماية البيئة وتعزيز الاستدامة.



