شهدت بادية تدمر حادثة أليمة تمثلت في نفوق أعداد كبيرة من الأغنام، قدرت بنحو 400 رأس، وذلك بعد أن اجترت نبتة تعرف محلياً باسم "العديسة"، في منطقة الجحيشان شرقي المحطة الثالثة ضمن البادية السورية.
تفاصيل الحادثة
تسبب الحادث في خسائر فادحة للرعاة وأصحاب القطيع، حيث قدرت الأعداد النافقة بنحو 400 رأس، مما أثر بشكل كبير على مصدر رزقهم. وقد وقع الحادث في منطقة الجحيشان، وهي منطقة معروفة بوجود هذه النبتة السامة.
مطالب الأهالي والرعاة
على الرغم من حجم الخسارة، إلا أن الأهالي والرعاة رفعوا أصواتهم مطالبين بضرورة زيادة التوعية حول النباتات السامة المنتشرة في مناطق الرعي خلال هذه الفترة. وأكدوا على أهمية توفير إرشادات واضحة للرعاة حول كيفية التعرف على هذه النباتات وتجنبها.
خطر النباتات البرية
تعتبر بعض النباتات البرية في البادية السورية خطراً على الثروة الحيوانية، خاصة في ظل تغير الظروف المناخية ونقص المراعي الطبيعية. وتتزايد هذه المخاطر مع توسع الرعي في مناطق جديدة غير معروفة جيداً.
يذكر أن نبتة العديسة هي واحدة من النباتات السامة التي تنمو في البادية، وتسبب تسمماً حاداً يؤدي إلى نفوق الحيوانات بسرعة إذا لم يتم التدخل الطبي البيطري الفوري. لذا، فإن التوعية المستمرة والتعاون بين الرعاة والجهات المختصة أمران حيويان للحد من مثل هذه الحوادث في المستقبل.



