أعلنت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن تطوير تقنيات جديدة ومبتكرة لتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية، وذلك في إطار جهود المملكة لتعزيز الأمن المائي وتحقيق الاستدامة البيئية. وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع مصادر المياه وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
تفاصيل التقنية الجديدة
تعتمد التقنية الجديدة على استخدام الألواح الشمسية عالية الكفاءة لتوليد الطاقة اللازمة لعملية التحلية، مما يقلل من التكاليف التشغيلية ويحد من الانبعاثات الكربونية. وقد تم تطوير هذه التقنية بالتعاون مع عدد من الجامعات ومراكز الأبحاث المحلية والدولية.
فوائد التقنية
- خفض التكاليف: تقليل تكاليف تحلية المياه بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالطرق التقليدية.
- الاستدامة: استخدام الطاقة المتجددة يقلل من الأثر البيئي ويدعم أهداف المملكة في مجال الطاقة النظيفة.
- زيادة الإنتاجية: إنتاج كميات أكبر من المياه المحلاة باستخدام نفس الموارد.
التطبيقات المستقبلية
من المتوقع أن تُستخدم هذه التقنية في محطات التحلية الجديدة التي تخطط المملكة لإنشائها، خاصة في المناطق الساحلية التي تعاني من شح المياه. كما يمكن تطبيقها في مشاريع الري الزراعي لدعم القطاع الزراعي.
دعم البحث والتطوير
أكدت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية استمرارها في دعم الأبحاث المتعلقة بتقنيات تحلية المياه، وتشجيع الابتكار في هذا المجال الحيوي. ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع المؤتمر الدولي للمياه الذي تستضيفه المملكة، حيث تم عرض آخر التطورات في هذا المجال.
يذكر أن المملكة تعد من أكبر منتجي المياه المحلاة في العالم، وتسعى باستمرار إلى تطوير تقنيات أكثر كفاءة واستدامة لتلبية الطلب المتزايد على المياه.



