نجاح عملية فصل التوأم الصومالي الملتصق في الرياض بعد 12 ساعة من الجراحة المعقدة
فصل التوأم الملتصق الصومالي في الرياض بعد 12 ساعة جراحة (05.03.2026)

نجاح طبي سعودي: فصل التوأم الملتصق الصومالي في عملية جراحية معقدة بالرياض

تمكن الفريق الطبي والجراحي السعودي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، اليوم، من تحقيق إنجاز طبي بارز بفصل التوأم الملتصق الصومالي "رحمة ورملا"، وذلك في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني في العاصمة الرياض.

تفاصيل العملية الجراحية المكثفة

استغرقت العملية الجراحية المعقدة ما يقارب 12 ساعة متواصلة، حيث تم تنفيذها على 8 مراحل دقيقة ومتتالية. شارك في هذه العملية فريق طبي متكامل يضم 36 من الاستشاريين والمختصين والفنيين، يمثلون أقسامًا طبية متنوعة تشمل التخدير، وجراحة الأطفال، وجراحة المسالك البولية، وجراحة العظام، وجراحة التجميل، بالإضافة إلى الكوادر التمريضية والفنية الداعمة.

إنجاز رقم 68 في سجل البرنامج السعودي

أوضح الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ورئيس الفريق الطبي والجراحي للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، أن هذه العملية تعد الرقم 68 في سلسلة عمليات البرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة. وأضاف أن البرنامج استطاع خلال 35 عامًا من العطاء أن يقدم الرعاية الطبية المتخصصة لـ 156 توأمًا ملتصقًا، قادمين من 28 دولة مختلفة حول العالم.

تأكيد على الريادة الإنسانية السعودية

أكد الدكتور الربيعة دور المملكة العربية السعودية الريادي في المجال الإنساني بشكل عام والطبي بشكل خاص، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز الطبي يترجم الشعور الإنساني النبيل لقيادة المملكة الحكيمة وحرصها الدائم على تقديم الخير للإنسان أينما كان. كما أعرب عن بالغ الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تقديرًا للدعم الكريم والرعاية المستمرة التي يلقاها البرنامج من القيادة السعودية.

تكريم جهود الفريق الطبي وتفاعل الأسرة

ثمن الدكتور الربيعة جهود الفريقين الطبي والجراحي لما بذلوه من عطاء أسهم في تحقيق هذا المنجز الطبي الذي يسجل باسم أبناء الوطن، مهنئًا ذوي التوأم بسلامة كل من "رحمة ورملا"، سائلًا المولى عز وجل لهما دوام الصحة والعافية. من جانبهم، عبر والدا التوأم عن بالغ شكرهما لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على ما حظي به التوأم من رعاية طبية متخصصة وتقديم العلاج المناسب، مثمنين جهود المملكة الإنسانية وحسن الاستقبال وكرم الضيافة خلال إقامتهما في المملكة.