المركز الوطني للرقابة البيئية يعزز جاهزيته لموسم حج 1447
أعلن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عن رفع جاهزيته الاستباقية الرقابية لموسم حج 1447 بنسبة تجاوزت 30% مقارنة بالموسم الماضي. يأتي هذا الإجراء ضمن جهود المركز لتعزيز حماية البيئة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وضمان توفير بيئة صحية وآمنة لضيوف الرحمن.
تكثيف الجولات الميدانية والرصد البيئي
أوضح المركز، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أنه كثف الجولات الميدانية وأعمال الرصد البيئي، بالإضافة إلى متابعة جودة الهواء بشكل مستمر. وتهدف هذه الإجراءات إلى المساهمة في توفير بيئة صحية وآمنة للحجاج خلال موسم الحج. وأكد المركز استمرار جهوده الرقابية والبيئية بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان المحافظة على الأوساط البيئية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.
تعزيز التعاون مع الجهات المعنية
يعمل المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بشكل متكامل مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة لتحقيق أهدافه في حماية البيئة. وقد شهد موسم حج هذا العام زيادة ملحوظة في الأنشطة الرقابية، حيث تم نشر فرق ميدانية إضافية واستخدام تقنيات حديثة لرصد الملوثات وقياس مؤشرات جودة الهواء. كما تم تحديث خطط الطوارئ البيئية لمواجهة أي حوادث محتملة.
ويأتي هذا التطور في إطار رؤية المملكة 2030 التي تولي أهمية كبيرة للاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة. ويسعى المركز من خلال هذه الجهود إلى تحقيق أعلى مستويات الالتزام البيئي في جميع المناطق، خاصة في المواقع المقدسة التي تشهد كثافة بشرية كبيرة خلال موسم الحج.
وأكد المركز أن جميع الإجراءات المتخذة تهدف إلى ضمان سلامة الحجاج والمحافظة على البيئة الطبيعية، مشيراً إلى أن نسب الالتزام البيئي قد تحسنت بشكل ملحوظ بفضل التعاون المشترك مع جميع الأطراف.



